سلايد شو

(كلب) وزير التعليم يفسد حفل كلية الاعلام.. الأديب لم يحضر والطلبة تظاهروا وطالبوه بالاعتذار ttttt ttttt  ttttt
» » كينونة الانسان الوجودية هي الشاعر

(صورة الكون)
الوجود منحنى هائل تجوس فيه كائنات تعبر فيه / خلاله ، عن ذاتها / وبذاتها ، ضمن مسارات خاصة تنتقيها لتصل الى غائيتها دون إلانفصال عن عراه ، علاقة اكدها التفلسف المثالي في ان للكوائن ( اشياء و ظواهر ) ابعاداً غائية ، تعترك من اجلها لتواصل سيرها نحو اثباتها بصمتها.

وفي ظل هذا المعترك بالصيغة الكونية الكبرى ، يجعل ( الاشياء و الظواهر ) الانسان الحجر الاكثر علوية منها ، في دائرة تحجيم قواه و افراغ معنى في ( التثبيت و الميل المحموم في الاقصاء ) ، بأعتبار ان الانسان ( وحده ) كوناً يشكل عبر تجمعاته الواعية نسقاً تنظيمياً ، حركياً قائم على اساس الوجود. مشكلاً في حراكه ( عقلاً جمعياً ) ، يكون صورة العالم ، وهذا ما يذهب اليه هيجل في : إن تاريخ العالم نتاج حركة العقل. الذي هو بالضرورة نتاج إنساني.

مع كل هذا تهيمن فكرة سوداوية / جزعية ، في قدرته على تغيير / تسخير الوجود لخدمته.

هناك ترابط ستراتيجي بين ( الكون ) الوجود المادي ، وبين حركة الانسان ، من حيث ان الشكل و المضمون المادي ( سوسرياً ) يحفز الوعي الذي منه تنبع حرية الارادة في الخلق ، والصيرورة اللازمة للنشاط للامتوقف للانسان ، وهذا الترابط ينتج ابعاداً تسهم في التفاعل الكوني.

ابعاد منها ( حركة لاستيعاب الوجود ) : عملية تتمظهر بأنساق متلونة ، حسب الانسان ، ومرجعياته التي يبدأ الفكر فيها فلسفته الخاصة أزاء الوجود ، وفي النهاية يتحول هذا الاستيعاب الى ( اطمئنان ) في عن الوجود سر ديمومة الانسان.

لكن يبقى الانسان يرفض ان يصنف على انه جزء من الوجود : أي انه مادة خالية من حركة اصيلة باهرة في تمثيل صورة الوجود ، بل إنه يشعر بأن الوجود يتأصل فيه بإعتباره ( الشيء ) الوحيد الذي يتمحور حوله الوجود فهو يملك [ وعي / تاريخ / الخلق و التأسيس ].

الانسان / الثابت المتمحور حوله الوجود ، يسعى لتأسيس كيان يقوده ويعرف سرائره ، ويبني مرتكزاته ، فهو يرفض ان تبقى قوى ( غيبية ) – معرفة او غير معرفة – تتحكم في مسار وعيه و حراكه ، تأسيس يتبناه الانسان كبرنامج كوني ، يصل فيه حدود التناهي ، يتجاوزه ، لينطلق في اللاتناهي الذي يؤثث فيه كينونته الكبرى و تجلياته العظيمة.

الانسان / الشاعر ، ( اللغة / الوعي الكوني ) : دينامية حراك الكوامن ، لتكوّن مطلقاً يتجسد في الرؤيا الخالقة ، فالانسان / الشاعر لا يؤسس في كونه الشعري الوجودي ( قصيدة لغة ) او ( قصيدة وعي ) او ( قصيدة شعور ) ، بل ينتج قصيدة ( ذاتها ) رؤيتها ، و ( في ذاتها ) فكرتها و ( لذاتها ) صورتها ، بتقنيات تتماهى مع الشعور الانساني بوساطة ( اللغة ) الحاضنة لجوهر العالم ، والذات التي يتجسد فيها الفكر .

الانسان هو الذي استبطن روح الشعر من كينونته الكبرى ، وشكلها في كيانياته الاصغر ( اللغة و الوعي ) ، ان الشاعر وليد منجز كوني هائل ، الذي هو الانسان ذاته.

About صفاء خلف

This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم

ليست هناك تعليقات: